لم أعهد منها صمتاً كهذا من قبل
هي بين أحضاني و كأنها غريبة
يقتلني سكوتها و يؤلمني هدوئها
اعتدت أن تتحدث وتضحك لتشاركني أحلامها وقصصها الطفولية
أسألها فيمَ تفكرين؟
فترد بابتسامة يخالطها الكذب ،لا شيئ!
ولم أكن يوماً إلا شاغلاً لتفكيرها
أعلم أني ظالماً و أني المُلام و الجبان و الخائن وأكثر
أنا سرُ تعاستها
و أعلم أني في حَقِها مُقصر
تتحمل إساءاتي ليلاً و نهاراً
ورغم ذلك تحبني بكل إخلاصٍ وجرأة وتضحية
تتحمل قسوتي
لتكتم داخلها صرخة لو أطلقتها لهدمت كل حواجز الصمت،
تخفي دموع القهر
ليفضحها احمرار وجنتيها ودمعةً فرَت من زاويةٍ عينها
أعود بذاكرتي للوراء، إلى اللقاء الأول،
الليلة التي لا تُنسى
أستجمع أدق التفاصيل و أسأل
أتذكرين أول لقاء؟
أسألها لتبتسم من دون جواب
تتعمد الصمت
ترفع رأسها،
تنظرإلي بقسوة تخفيها بقبلة على جبيني
تتقطع أوتار صوتها
تهمهم همهمات لا أفهمها
تجمع قواها و تجفف دموعها لتقول بنبرة عالية:
"أحبك و لكن روحي وصلت حدها"
أعلم أن أفعالي لا تُغتفر
وأني في النهاية لا أستحقكي و أكثر
لكن صدقيني إن أخبرتك
فأنا وبرب العزة أحبك كما لم و لن أحب أحداً من قبل
هي بين أحضاني و كأنها غريبة
يقتلني سكوتها و يؤلمني هدوئها
اعتدت أن تتحدث وتضحك لتشاركني أحلامها وقصصها الطفولية
أسألها فيمَ تفكرين؟
فترد بابتسامة يخالطها الكذب ،لا شيئ!
ولم أكن يوماً إلا شاغلاً لتفكيرها
أعلم أني ظالماً و أني المُلام و الجبان و الخائن وأكثر
أنا سرُ تعاستها
و أعلم أني في حَقِها مُقصر
تتحمل إساءاتي ليلاً و نهاراً
ورغم ذلك تحبني بكل إخلاصٍ وجرأة وتضحية
تتحمل قسوتي
لتكتم داخلها صرخة لو أطلقتها لهدمت كل حواجز الصمت،
تخفي دموع القهر
ليفضحها احمرار وجنتيها ودمعةً فرَت من زاويةٍ عينها
أعود بذاكرتي للوراء، إلى اللقاء الأول،
الليلة التي لا تُنسى
أستجمع أدق التفاصيل و أسأل
أتذكرين أول لقاء؟
أسألها لتبتسم من دون جواب
تتعمد الصمت
ترفع رأسها،
تنظرإلي بقسوة تخفيها بقبلة على جبيني
تتقطع أوتار صوتها
تهمهم همهمات لا أفهمها
تجمع قواها و تجفف دموعها لتقول بنبرة عالية:
"أحبك و لكن روحي وصلت حدها"
أعلم أن أفعالي لا تُغتفر
وأني في النهاية لا أستحقكي و أكثر
لكن صدقيني إن أخبرتك
فأنا وبرب العزة أحبك كما لم و لن أحب أحداً من قبل



0 comments:
Post a Comment