تحدثها ببرود يثلج براكين حبها الثائر
تخدرها بصمتك لتغتالها في اللحظة ألف مرة بترددك
تفعل هذا كله برتابة مللتها بقدر ما مللت انتظارك!!
تكتم مشاعرك باحتراف..
تجيد تخبئها بين ثنايا الروح وترحل..
مخلفا ورائك مساحات تقطنها أنت وحدك..
تختفي ثم تعود ثم تختفي وكأن لعبتك المفضلة معها هي "الغميضـة"..
يحتار قلمها ماذا يكتب
ترتجف اصابعها خوفاً ورهبـة
تهذي,تترنح,تتساءل..
ما العمل؟
مادمت لها حقيقة يصعب ان تقر بها
صمتاً يأبى النطق
هل تقتلعك من ذاكرة امتلأت بك؟
هل تعلن تمردها على دستور الألم والحياة؟
هل تلقي بهما بعيداً ولا تلقي بالا سوى لعقلها والمنطق
هل تشيع لك الحروف أم تنتظر منك الكلمات
هل تدير ظهرها وتمضي الى أبعد نقطة عنك
أم تبقى لتتصنع لامبالاتها بالبعد
فتأرجحها بين الحب واللاحب لن يدوم طويلا
فهيا ارحمها ايها الرجل الصامت
واوقظ ابجديتك وقلها
قل احبــك لتكملوا الدرب
وإلا فلتحزم حقائبك وترحل عنها رحيل لا رجعـة فيـه





